28 فيفري محمد الغنوشي يستقيل و يتقرر تنظيم انتخابات مجلس تأسيسي
من 28 فيفري إلى 23 أكتوبر 2011 يقع تدجين الإدارة و مؤسسات الدولة و تفخيخها بالتنسيق مع قيادات الإتحاد و رموز التجمع و النظام السابق و قام السبسي بأكثر من 800 تعيين في يوم واحد قبل تسليم السلطة لمحمد الجبالي.
من 23 أكتوبر إلى اليوم تحركت الآلة التي تركها السبسي و شرعت في تخريب ممنهج (Sabotage) لأعمال الإدارة و المؤسسات العمومية و الإقتصاد عبر الإعتصامات العشوائية و المطلبية و قطع الطرقات إلى آخره و تراكمت آثار هذا التخريب مع فشل الحكومة و تخاذلها في المحاسبة و تسترها على الفساد.
الخطة كانت منح السلطة إلى الإسلاميين ثم جرهم نحو فشل ذريع و جعل الشعب التونسي يندم على ثورته و يتمنى رجوع عهد الطاغية المخلوع و ذلك بجعل الأسعار ترهق جيب المواطن و بحرمانه من الأمن و بتعكير حياته اليومية حتى الإنفجار و يتم استغلال هذا الإنفجار للإنقضاض على السلطة من جديد و جز الإسلاميين في السجون و بالأخص تبرئة ساحة المجرمين و تنظيم مصالحة وطنية و طي الصفحة دون محاسبة جدية و دون كشف الحقائق.
النهضة حاولت استنساخ التجمع و ممارساته و تستعين بأبنائه لبناء سلطتها
المعارضة تستعين أو تستعمل رجال و نساء التجمع للإستحواذ على الحكم بشتى الطرق
التجمع يستعمل الجميع للهروب من العقاب و لن يترك البلاد تعيش بسلام إن لم يحاسب
خلاصة القول :
ثار الشعب على التجمع و على الحزب الواحد و على الطغيان و النهب الممنهج لثرواته و لكن معارضة و حكومة تتعاملان مع التجمع و لا تريا مانع في التحالف معه و حمايته من العقاب و لذلك فهم كلهم ضد الثورة و ضد إرادة الشعب و من خال أنه سيطغى و ينهب و يعبث بالبلاد باسم الدين فهو واهم و من خال أنه سيطغى و ينهب و يعبث بالبلاد باسم الحداثة فهو واهم و الثورة لن تتوقف و لن تنتهي ما لم تبلغ أهدافها.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire