lundi 29 juillet 2013

من سيقترب من التجمع سيحترق و لا مفر من تحقيق أهداف الثورة


http://www.stephanegillet.com/wp-content/uploads/2011/04/cible.jpg 14جانفي 2011 في ركوب واضح على التحركات الشعبية و ثورة 17 ديسمبر 2010 يقع الإنقلاب على بن علي

28 فيفري محمد الغنوشي يستقيل و يتقرر تنظيم انتخابات مجلس تأسيسي

 من 28 فيفري إلى 23 أكتوبر 2011 يقع تدجين الإدارة و مؤسسات الدولة و تفخيخها بالتنسيق مع قيادات الإتحاد و رموز التجمع و النظام السابق و قام السبسي بأكثر من 800 تعيين في يوم واحد قبل تسليم السلطة لمحمد الجبالي.

من 23 أكتوبر إلى اليوم تحركت الآلة التي تركها السبسي و شرعت في تخريب ممنهج (Sabotage) لأعمال الإدارة و المؤسسات العمومية و الإقتصاد عبر الإعتصامات العشوائية و المطلبية و قطع الطرقات إلى آخره و تراكمت آثار هذا التخريب مع فشل الحكومة و تخاذلها في المحاسبة و تسترها على الفساد.

الخطة كانت منح السلطة إلى الإسلاميين ثم جرهم نحو فشل ذريع و جعل الشعب التونسي يندم على ثورته و يتمنى رجوع عهد الطاغية المخلوع و ذلك بجعل الأسعار ترهق جيب المواطن و بحرمانه من الأمن و بتعكير حياته اليومية حتى الإنفجار و يتم استغلال هذا الإنفجار للإنقضاض على السلطة من جديد و جز الإسلاميين في السجون و بالأخص تبرئة ساحة المجرمين و تنظيم مصالحة وطنية و طي الصفحة دون محاسبة جدية و دون كشف الحقائق.

النهضة حاولت استنساخ التجمع و ممارساته و تستعين بأبنائه لبناء سلطتها

المعارضة تستعين أو تستعمل رجال و نساء التجمع للإستحواذ على الحكم بشتى الطرق

التجمع يستعمل الجميع للهروب من العقاب و لن يترك البلاد تعيش بسلام إن لم يحاسب

خلاصة القول :

ثار الشعب على التجمع و على الحزب الواحد و على الطغيان و النهب الممنهج لثرواته و لكن معارضة و حكومة تتعاملان مع التجمع و لا تريا مانع في التحالف معه و حمايته من العقاب و لذلك فهم كلهم ضد الثورة و ضد إرادة الشعب و من خال أنه سيطغى و ينهب و يعبث بالبلاد باسم الدين فهو واهم و من خال أنه سيطغى و ينهب و يعبث بالبلاد باسم الحداثة فهو واهم و الثورة لن تتوقف و لن تنتهي ما لم تبلغ أهدافها.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire